مدرسة شما الثانوية
اهلا بكم فى موقع مدرسة شما الثانوية
ونتمنى من كل قلوبنا ان تفيد وان تستفيد

مع خالص التحية

ادارة المدرسة

مدرسة شما الثانوية

اهلا وسهلا فى مدرستك
 
الرئيسيةاليوميةس .و .جبحـثالأعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول
صمم موقع لمدرستك واجعل المدرسة دائما فى المقدمة
امتلك موقع  مساحة : 1 جيجا نقل بيانات : غير محدود  قواعد بيانات : غير محدودة  دومين مجانى :  متاح  لوحة التحكم : Cpanel
عروض خاصة كل شهر و هدايا مع جميع خطط الاستضافة
للإستعلام : نيو دومين محمول 0116079280 - 0125026814
صمم موقعك الشخصى وموقع لعملك واعلن عن نفسك ليراك الاخرين
تشكر إدارة مدرسة ناصف طاحون الثانوية كل من ساهم معنا فى تجديد وترميم المدرسة ونسأل الله أن يجعل ذلك فى ميزان حسناتهم .
تتقدم إدارة المدرسة بالتهنئة لكل الطلاب الناجحين بالصف الأول الثانوى للفصل الدراسى الأول وتتمنى لهم دوام النجاح والتوفيق

شاطر | 
 

 قصص ونوادر الشعراء

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
محمود خيرى
عضو ماسى
عضو ماسى
avatar

عدد المساهمات : 1046
تاريخ التسجيل : 01/11/2010
العمر : 26
الموقع : medo_goal@ymail.com

مُساهمةموضوع: قصص ونوادر الشعراء   الثلاثاء نوفمبر 02, 2010 10:19 pm

السلام عليكم ورحمة الله.
وبعد و لأني من عشاق النوادر وقصص الشعراء أحببت أن أطرح موضوع عن نوادرهم وقصصهم الترفيهية وذلك عبر تعريف الشاعر وطرح قصيدة له من النوادر فأرجو أن يعجبكم الموضوع.
ومن له دراية ببعضها أن يشاركنا بها.

__________________

الأصمعي


هو أبو سعيد عبد الملك بن قُرَيْب بن عبد الملك بن علي بن أصمع بن مُظَهّر بن رياح بن عمرو بن عبد شمس بن أعيا بن سعد بن عبد بن غنم بن قتيبة بن معن بن مالك بن أعصر بن سعد بن قيس عيلان بن مضر بن نزار بن معد بن عدنان الباهليّ (123-216 هـ) المشهور بالأصمعي.وأحد أئمة العلم باللغة والنحو والشعر والبلدان. نسبته إلى جده أصمع. ومولده ووفاته في البصرة. كان كثير التطواف في البوادي، يقتبس علومها ويتلقى أخبارها، ويتحف بها الخلفاء، فيكافأ عليها بالعطايا الوافرة.

اخترت له اليوم قصته مع الخليفة العباسي ابو جعفر المنصور الذي كان يضايق شعراء الدولة .فكان يحفظ القصيدة في القراءة الأولي لها وله غلام يحفظها في القراءة الثانية ،وجارية تحفظها في القراءة الثانية.فكان يعدهم باهدائهم وزن الذي يكتبون عليه الشعر ذهبا.
كلما أتاه شاعر يقول له ما عندك يقول له قصيدة واريد وزن ماكتبتها عليه ذهبا،يقول له الخليفة اسمعني ماعندك فيسرد عليه القصيدة وعندما ينتهي يقول له لا هذه أحفظها ويتليها عليه فيستغرب الشاعر يمكن تشابه الأفكار في بيت أو بيتين لكن القصيدة كلها فلا يمكن،فيقول الخليفة لا وهناك غيري فيأتي الغلام فيتليها عليه، ويقول وهناك غيري وتأتي الجارية وتتليها عليه.
حزن الشعراء واحتاروا في أمرهم في مجلسهم فسألهم الأصمعي ما بالك قالوا كلما نظمناقصيدة من بنات أفكارنا نجد 3 يحفظونها.فسألهم أين وقع هذا فقالوا في بيت أمير المؤمنين،فشك الأصمعي أن في الأمر حيلة.
فتنكر في هيئة أعرابي ورفع شعره كقرون ودخل على أمير المؤمنين حافيا ومعه ناقته.
فقال أمير المؤمنين ما غايتك قال له عندي قصيدة ان كانت لي تعطيني وزن ماكتبتها عليه ذهبا وان كانت من منقولي أرجع خائبا.قال هات ما عندك.
فبدأ الأصمعي في سرد قصيدته.


صـــوت صـفـيـر الـبـلـبـل ** هــيــج قـلـبـي الـثـمـل

المـاء والـزهـر مــعــــا ** مــع زهـــر لـخـط المـقـل

وأنت يـا ســـيــد لـــي ** وســيــدي و مـــــولـلــي

فــكــم فــكــم تـيـمـني ** غــزيــــــــــــل عــقــيــقــــــــل

قــطــفــتـه مــن وجـنــة ** مـــن لــثــم ورد الخـجـل

فـــــقــــــــال لا لا لا لا لا ** و قــد غـــدا مــهــرول

والــخـــود مــالـت طــربا ** مــن فـــعـــل هذا الرجل

فــولــولــت وولـــولــت ** ولــي ولــي يـــا ويـــــــلـلـي

فـــقــالـت لا تــولــولـي ** وبــيــنــي الـلـــــــــؤلــــــــؤلــي

قــــالــت لـه حـيـن كــذا ** أنــهــض وجــــــد بـالمـقـل

وفــتــيــة ســقــــــــونــنـي ** قــهــيـــــــــــوة كــالـعــسـلـلي

شــمــمـتــهــا بـأنــفـــــــي ** أزكـــــــى مــــــن الــقــرنــفــل

فـي وسـط بـسـتــان حـلـي ** بـالــزهــر والــســـرور لـي

والــعــود دنــدنــدن لي ** والــطــبــل طـبـطـب طـبـلي

طـــبــطــب طــبــطـــــــب ** طــبــطــب طــبــــــــطـب لـــي

والــرقــص قــد طــاب لـي ** والـسـقـف ســقــسـق سـق لـي

شـــوا شــــوا وشــاهــش ** عـلـى ورق ســــفـــرجــــل

وغــرد الــقــمــري يـصيح ** مـــلـــل فـــي مــلــلـــــــــــي

ولــو تــرانــي راكــبــــــــــــا ** عـلـى حــمــــــــــار أهـــــزل

يــمــشــي عـلـى ثـلاثـــــــة ** كــمــشــيـــــــة الــعــرنــجــل

والـنـاس تـرجـم جـمــلي ** فــي الــســوق بالــقـلـقـلـلـي

والـكـل كــعـكــــــع كـعـكـع ** خـلـفـي ومـن حــــويـلـلـي

لـكـن مــشــيــت هــاربـــا ** مـن خــشــيــــة الــعــقـنـقـل

إلـــــى لــقــــــــــاء مـلـك ** مــعــظـــــم مـــبــجــــــــل

يـأمــــــــــــر لـي بِـخِـلـعَــةٍ ** حـــمــراء كــالـدم دم لــــي

أجـــــــــر فــيــهـا مـاشـيا ** مــبــغــــــــددا لـلــــذيــــــــــل

أنـــا الأديــب الألـمــعـي ** مــــن حــــي أرض الـمــوصـل

نــظــمــت قــطــعـا زخـرفـت ** يــعــجــز عــنــهــا الأدبـل

أقــول فـي مـــطــلــعــهـا ** صــــوت صــفــيــر الــبـلبل


لم يستطع الخليفة من حفظ القصيدة لتداخل حروفها وصعوبة كلماتها فنادى على الغلام فاجاب بالنفي والجارية قالت لا ياسيدي لم أسمع بها.فطلب منه الخليفة احضار ما كتب عليه القصيدة أجابه الأصمعي ورثت عمود رخام عن أبي نقشت عليه القصيدة وهو فوق الناقة لا يستطيع حمله الا 4 جنود.فانهار الخليفة فوزن العمود كل مافي الخزنة.
حكى الأصمعي قال: بينما كنت اسير في بادية الحجاز..
إذ مررت بحجر كتب عليه هذا البيت:

يامعشر العشاق بالله خبروني....
إذا حل عشق بالفتى كيف يصنع؟

فكتب الأصمعي تحت ذلك البيت:

يداري هواه ثم يكتم سره....
ويخشع في كل الأمور ويخضع

ثم عاد في اليوم التالي الى المكان نفسه
فوجد تحت البيت الذي كتبه هذا البيت:

وكيف يداري والهوى قاتل الفتى...
وفي كل يوم قلبه يتقطع؟

فكتب الأصمعي تحت ذلك البيت:

إذ لم يجد صبراً لكتمان سره....
فليس له شيء سوى الموت ينفع

قال الأصمعي: فعدت في اليوم الثالث الى الصخرة
فوجدت شابا ملقى تحت ذلك وقد فارق الحياة
وقد كتب في رقعة من الجلد هذين البيتين:

سمعنا أطعنا ثم متنا فبلغوا....
سلامي الى من كان للوصل يمنع
هنيئاً لأرباب النعيم نعيمهـم....
وللعاشق المسكين ما يتجــرع


الفرزدق وجرير


الفرزدق هو همام بن غالب بن صعصعة التميمي الدارمي وكنيته أبو فراس . وهو من سلالة مضر بن نزار . شاعر من النبلاء و عظيم الأثر في اللغة وسمي الفرزدق لضخامة وتجهم وجهه.

ولقبه الفرزدق ، ومعناها الرغيف ، لقب بذلك لجهامة كانت في وجهه ، وقيل لقبح ودمامة ، إذ كان وجهه كالرغيف المحروق .

جرير هو أبو حرزة جرير بن عطية اليربوعي التميمي (ت.110هـ) شاعر ينتمي إلى قبيلة كليب من بني تميم. ولد في اليمامة (في منطقة الرياض حاليا) في خلافة عثمان بن عفان ، إشتهر في المدح والهجاء توفي بعد موت الفرزدق بشهور سنة 110هـ.

كانت المنافسة كبيرة بين الفرزدق وجرير وكان شعر جرير يمتاز بالسلاسة والبساطة وكان شعر الفرزدق بالقوة والجزالة.

كان الخليفة عبد الملك بن مروان يحب أن يجتمع الشعراء في مجلسه

لينشدوا ماهو جديدهم وينقد شعرهم ويحكموا في الشعراء وأشعارهم

وكثير ما إجتمع الفرزدق وجرير والأخطل وفي ذلك المجلس قال الفرزدق :

أنـــــــــا القــطران والشعـــــراء جربـــى **وفي القطـــــران للجـــربــى شفاء


فقال الشاعر الكبير جرير :

أنــــــا المـــوت الذي أتــــى عليكم **فـليــــس لهــــارب منه نجاء


فقال عبد الملك فلعمري إن الموت ياتي على كل شئ فـقـضى لــ جـريـر.

يتبع....

__________________


يحكى أن جريراً اجتمع مع الفرزدق في مجلس عبد الملك
فقال الفرزدق: النوار بنت مجاشع طالق ثلاثاً إن لم أقل بيتاً لا يستطيع ابن المراغة
أن ينقضه أبداً ولا يجد في الزيادة عليه مذهباً
فقال عبد الملك: ما هو
فقال الفرزدق :
فإني أنا الموت الذي هو واقع بنفسك*** فنظر كيف أنت مزاوله
وما أحد يا بن الأتان بوائلٍ من الموت*** إن الموت لاشك نائله

فأطرق جرير قليلاً ثم قال: أم حرزة طالق منه ثلاثاً إن لم أكن نقضته وزدت عليه
فقال عبد الملك: هات فقد - والله - طلق أحد كما لا محالة
فأنشد جرير:
أنا البدر يعشى نور عينيك فالتمس ***بكفيك يا بن القين هل أنت نائله
أنا الدهر يفني الموت والدهر خالد*** فجئني بمثل الدهر شيئاً يطاوله

فقال عبد الملك: فضلك - والله - يا أبا فراس وطلق عليك.
فقال الفرزدق: فما ترى يا أمير المؤمنين
فقال عبدالملك: وأيم الله لا تريم حتى تكتب إلى النوار بطلاقها.
فتأنى الفرزدق ساعة
فزجره عبد الملك فكتب بطلاقها
وقال في ذلك:
نـدمت نـدامة الكسعي*** لـماغـدت مـني مـطلقةً نوار
وكانت جنتي فخرجت منها***كآدم حين أخرجه الضرار


[center]المتنبي


أبو الطيب المتنبي، أعظم شعراء العرب، وأكثرهم تمكناً باللغة العربية وأعلمهم بقواعدها ومفرداتها، وله مكانة سامية لم تتح مثلها لغيره من شعراء العربية. فيوصف بأنه نادرة زمانه، وأعجوبة عصره، وظل شعره إلى اليوم مصدر إلهام ووحي للشعراء والأدباء. و هو شاعرحكيم، وأحد مفاخر الأدب العربي. و تدور معظم قصائده حول مدح الملوك. ترك تراثاً عظيماً من الشعر، يضم 326 قصيدة، تمثل عنواناً لسيرة حياته، صور فيها الحياة في القرن الرابع الهجري أوضح تصوير. قال الشعر صبياً. فنظم أول اشعاره و عمره 9 سنوات.
من طرائفه:

لما أنشد المتنبي سيفَ الدَّولةِ قصيدته التي أولها :

أَجابَ دَمعي وَما الداعي سِوى طَلَلِ ... دَعا فَلَبّاهُ قَبلَ الرَكبِ وَالإِبِلِ

وناوله نسختها وخرج فنظر فيها سيف الدولة، فلما انتهى إلى قوله :

يا أَيُّها المُحسِنُ المَشكورُ مِن جِهَتي ... وَالشُكرُ مِن قِبَلِ الإِحسانِ لا قِبَلي
ما كانَ نَومِيَ إِلا فَوقَ مَعرِفَتي ... بِأَنَّ رَأيَكَ لا يُؤتى مِنَ الزَلَلِ
أَقِل أَنِل أَقطِعِ اِحمِل عَلِّ سَلِّ أَعِد ... زِد هَشَّ بَشَّ تَفَضَّل أَدنِ سُرَّ صِلِ



المتنبي أحد المطاعم في مدينة اللاذقية ، وعند استدعائه الخادم، تفاجأ المتنبي بدمامته وقبحه، فسأله : ما اسمك ؟

فأجابه الخادم : زيتون .

فقال له المتنبي :

أسموك زيتوناً وما أنصفوا ....... لو أنهم أسموك زعرورا
ففي الزيتون زيت ........... وأنت لا زيت ولا نورا

فأجابه الخادم على الفور :

يا لعنة الله صبِّي ****** على لحية المتنبِّي
لو كان المتنبِّي نبي ****** لكان القردُ ربي





[/center]
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
محمد فؤاد دغيدى
عضو فضى
عضو فضى
avatar

sms : مشرف الموقع
عدد المساهمات : 528
تاريخ التسجيل : 26/02/2011
العمر : 22
الموقع : شما

مُساهمةموضوع: رد: قصص ونوادر الشعراء   السبت فبراير 26, 2011 6:58 pm


_________________
* فى قلوبنا يا مصر

* مصر فوق الجميع

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://Love4Ever.montadarabi.com/
 
قصص ونوادر الشعراء
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
مدرسة شما الثانوية :: المرحلة الاولى :: اللغة العربية-
انتقل الى: