مدرسة شما الثانوية
اهلا بكم فى موقع مدرسة شما الثانوية
ونتمنى من كل قلوبنا ان تفيد وان تستفيد

مع خالص التحية

ادارة المدرسة

مدرسة شما الثانوية

اهلا وسهلا فى مدرستك
 
الرئيسيةاليوميةس .و .جبحـثالأعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول
صمم موقع لمدرستك واجعل المدرسة دائما فى المقدمة
امتلك موقع  مساحة : 1 جيجا نقل بيانات : غير محدود  قواعد بيانات : غير محدودة  دومين مجانى :  متاح  لوحة التحكم : Cpanel
عروض خاصة كل شهر و هدايا مع جميع خطط الاستضافة
للإستعلام : نيو دومين محمول 0116079280 - 0125026814
صمم موقعك الشخصى وموقع لعملك واعلن عن نفسك ليراك الاخرين
تشكر إدارة مدرسة ناصف طاحون الثانوية كل من ساهم معنا فى تجديد وترميم المدرسة ونسأل الله أن يجعل ذلك فى ميزان حسناتهم .
تتقدم إدارة المدرسة بالتهنئة لكل الطلاب الناجحين بالصف الأول الثانوى للفصل الدراسى الأول وتتمنى لهم دوام النجاح والتوفيق

شاطر | 
 

 (لا يَصـــرَعَـنـََّكم)

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
محمود خيرى
عضو ماسى
عضو ماسى
avatar

عدد المساهمات : 1046
تاريخ التسجيل : 01/11/2010
العمر : 27
الموقع : medo_goal@ymail.com

مُساهمةموضوع: (لا يَصـــرَعَـنـََّكم)   الجمعة نوفمبر 05, 2010 9:01 pm

لا يَصـــرَعَـنـََّكم
الحمد لله مبدد الظلمات ومحي الارض ببعثة سيد السادات وقائد القادات وبطل الرجال ورجل الابطال سيدنا محمد وعلى اله وصحبه ومن تبعهم وسار على نهجهم ما تعاقب الليل والنهار .
اما بعد:
نقف اليوم عند اية جديدة من القران الكريم ، لكننا سنبقى في سورة الحشر لما فيها من المعاني العظيمة ، والفوائد السامية .
يقول الله تعالى : {كَمَثَلِ الشَّيْطَانِ إِذْ قَالَ لِلْإِنْسَانِ اكْفُرْ فَلَمَّا كَفَرَ قَالَ إِنِّي بَرِيءٌ مِنْكَ إِنِّي أَخَافُ اللَّهَ رَبَّ الْعَالَمِينَ (16) فَكَانَ عَاقِبَتَهُمَا أَنَّهُمَا فِي النَّارِ خَالِدَيْنِ فِيهَا وَذَلِكَ جَزَاءُ الظَّالِمِينَ (17)} [الحشر : 16 - 17]

فاتت هذه الآية بعد الكلام عن وعود المنافقين ، لإخوانهم الذين كفروا من أهل الكتاب ، فشبه الله تعالى ذلك بالشيطان عندما يوعد الإنسان ،فان وعوده زائفة ، وان مصيره مع من اتبعه كذلك في نار جهنم ، خالدين فيها ، وذلك جزاء من ظلم نفسه بإتباعه للشيطان وموالاته إياه ، او ظلم الاخرين بمعصيته لله واتباعه الشياطين .
والشياطين تنقسم الى قسمين : شياطين الجن – شياطين الانس .
كما قال تعالى : {وَكَذَلِكَ جَعَلْنَا لِكُلِّ نَبِيٍّ عَدُوًّا شَيَاطِينَ الْإِنْسِ وَالْجِنِّ يُوحِي بَعْضُهُمْ إِلَى بَعْضٍ زُخْرُفَ الْقَوْلِ غُرُورًا وَلَوْ شَاءَ رَبُّكَ مَا فَعَلُوهُ فَذَرْهُمْ وَمَا يَفْتَرُونَ} [الأنعام : 112]

وقد ساق العلماء عند تفسير هذه الآية آثاراً، وهي لا تثبت عن رسول الله صلى الله عليه وسلم، وهي من الآثار الإسرائيلية التي قال فيها النبي صلى الله عليه وسلم وفي أمثالها: (لا تصدقوا أهل الكتاب ولا تكذبوهم وقولوا: (آمَنَّا بِاللَّهِ وَمَا أُنزِلَ إِلَيْنَا).. الآية)، أو كما ورد عن النبي صلى الله عليه وسلم، فالإسرائيليات منها ما يُحكى ولا يصدق ولا يكذب، ومنها ما يصدق قولاً واحداً، ومنها ما يُكذَّب قولاً واحدا. فالإسرائيليات التي تصدق قولاً واحداً هي: الأخبار التي أقرّها ربنا وأقرّها نبينا محمد صلى الله عليه وسلم، فما وافقه الشرع منها فإنه يصدق؛ إذ قد حكاها رسولنا محمد صلى الله عليه وسلم .والتي تكذب قولاً واحداً هي الإسرائيليات التي خالفت كتاب الله تعالى، وخالفت سنة رسول الله صلى الله عليه وسلم، وطعنت في الأنبياء عليهم الصلاة والسلام. والتي بين ذلك هي: أخبار إسرائيلية لم يكذبها الله في كتابه، ولا رسوله محمد عليه الصلاة والسلام في سنته، ولم يرد في الكتاب والسنة ما يثبتها، فهذه تُحكى ولا تُصدق ولا تكذَّب. ومن هذا القسم الذي لا يصدق ولا يكذب: ما ورد عند تفسير هذه الآية أنه كان في بني إسرائيل عابد من العباد يعبد الله في صومعته، وكان في بلدته فتاة حسناء، ولها إخوة أربعة، فأراد إخوتها السفر، فقالوا: لن نأمن على أختنا أفضل من هذا العابد، فذهبوا إليه في صومعته، فأبى أشد الإباء أن يقبلها أو يتفقد أحوالها، فأصروا عليه، فآل الأمر إلى أن قبل رعاية أختهم وهي في بيتها، فانطلقوا مسافرين، وذهب يتفقد أحوالها اليوم بعد الآخر ويطمئن على حالها، فزيّن له الشيطان سوء العمل، وقال: سلها، فلعلها مستوحشة من فقدان الرفقة، فصار بعد أن كان يترك الطعام على باب دارها يسألها عن حالها، ثم آل به الأمر إلى أن دخل وخلا بها وارتكب معها الفاحشة، فلما حملت خشي من الفضيحة فقتلها ودفنها، فلما جاء إخوتها سألوه عن أختهم، فقال لهم: قد ماتت، وقد أحسنت إليها وقمت بدفنها وبالصلاة عليها فصدّقوه، ثم إن الشيطان أتى إخوتها في منامهم، وأوعز إليهم بالذي كان وحدث، وقال: إن أختكم في مكان كذا وكذا، فذهبوا واستخرجوها، فأتوا به إلى الملك فقرر قتله بعد أن اعترف، فأُخِذ ليقتل فجاءه الشيطان وهو في طريق القتل وقال: أنا الذي حملتك على الخلوة بها، وأنا الذي حملتك على الزنا بها، وأنا الذي حملتك على قتلها، فإن أطعتني الآن أنجيتك، قال: وما تريد مني؟ قال: تسجد لي سجدة واحدة، فسجد له فقتل وهو ساجد للشيطان، قال تعالى: (فَلَمَّا كَفَرَ قَالَ إِنِّي بَرِيءٌ مِنْكَ إِنِّي أَخَافُ اللَّهَ رَبَّ الْعَالَمِينَ * فَكَانَ عَاقِبَتَهُمَا أَنَّهُمَا فِي النَّارِ خَالِدَيْنِ فِيهَا وَذَلِكَ جَزَاءُ الظَّالِمِينَ ) .
فلا حول ولا قوة الا بالله ، كم من شباب اتبعوا الشيطان ، كم من أناس أطاعوه ، فيا شباب الأمة ، ويا جيل المستقبل لا تكونوا جبناء ، واجعلوا شعاركم لا يصرعنكم انه شيطان .
ومن الأمثلة على تسلط شياطين الإنس ما جاء من طريق سعيد بن جبير عن ابن عباس رضي الله عنهما وصححه السيوطي أن ابن عباس قال: كان عقبة بن أبي معيط رجلاً حليماً لا يؤذي رسول الله صلى الله عليه وسلم مع كفره، وكان مشركوا مكة إذا جلسوا إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم آذوه ونالوا منه، وكان لـعقبة خليل غائب بالشام، فرجع خليله من الشام فسأل امرأته: كيف حال فلان وفلان من أهل مكة؟ فأخبرته، فقال لها: وكيف حال أخي عقبة ؟ قالت له: لقد صبأ، ثم إن عقبة أتى يحيِّي صاحبه القادم من السفر، فدخل عليه يحييِّه فلم يرد عليه التحية، فقال: مالي أحييك ولا ترد علي تحيتي؟ قال: كيف أرد عليك التحية وقد صبأت؟! أي: دخلت دين محمد، وتركت دين قومك، قال: فماذا يرضيك عني حتى ترد علي تحيتي؟ قال: لا أرضى عنك بحال حتى تذهب إلى محمد في مجلسه فتسبه بأقبح ما تعلم من سبٍّ، وتشتمه بأقبح ما تعلم من شتائم، وتبصق في وجهه، فذهب الغويُّ إلى الرسول عليه الصلاة والسلام، فسبّه بأقبح السب، وشتمه بأقبح الشتائم، وبصق في وجهه، فما زاد الرسول صلى الله عليه وسلم على أن مسح البزاق عن وجهه وقال: لئن أدركتك خارج جبال مكة لأقتلنك صبراً ، فلما كان يوم بدر أراد المشركون أن يُخرجوا عقبة بن أبي معيط معهم، فأبى وتذكر مقولة رسول الله صلى الله عليه وسلم، فأعطوه أفضل الإبل وقالوا: إن كانت لنا الدولة والدائرة شاركتنا المغنم، وإن كانت علينا فررت على هذا الجمل، فشاء الله أن يقع عقبة بن أبي معيط في الأسر، فقدِّم كي تضرب عنقه من بين الأسارى الذين قدموا الفداء، فقال: تقتلني من بين هؤلاء؟ قال: نعم بما بزقت في وجهي، ونزل قوله تعالى : (وَيَوْمَ يَعَضُّ الظَّالِمُ عَلَى يَدَيْهِ يَقُولُ يَا لَيْتَنِي اتَّخَذْتُ مَعَ الرَّسُولِ سَبِيلًا* يَا وَيْلَتَا لَيْتَنِي لَمْ أَتَّخِذْ فُلانًا خَلِيلًا * لَقَدْ أَضَلَّنِي عَنِ الذِّكْرِ بَعْدَ إِذْ جَاءَنِي وَكَانَ الشَّيْطَانُ لِلإِنسَانِ خَذُولًا) .
فكل خليل يتبرأ من خليله يوم القيامة، وكل قرين يتبرأ من قرينه يوم القيامة ، كما قال تعالى: ( الأَخِلَّاءُ يَوْمَئِذٍ بَعْضُهُمْ لِبَعْضٍ عَدُوٌّ إِلَّا الْمُتَّقِينَ فجدير بكل واحد منا أن ينظر في أصدقائه وخلانه قبل أن يأتي يوم القيامة، فيلعن بعضهم بعضاً)، كما قال تعالى: ( كُلَّمَا دَخَلَتْ أُمَّةٌ لَعَنَتْ أُخْتَهَا) .
واليوم أصبح شياطين الإنس اشد تفننا في إغواء الآخرين ،يقذفون بسمومهم إلى الشباب والشابات تحت دعاوى واهية ، مزينة بزينة الشيطان ، وهاهم بعد أن يوقعوهم بالفواحش ، سرعان ما يتبراون منهم بل يفضحوهم امام الملا وعلى رؤوس الاشهاد ، فلا يصرعنكم ايها الشباب.
ولنعود الى الله قبل فوات الاوان ، فلا يؤيسنكم بالتوبة شيطانكم ، ومن تاب تاب الله عليه ، وكم من عاص لله تاب توبة فتحت على اثرها بركات السماء عليه ، واصبح من خيرة الناس ، ولا تيأسوا فان اليأس من روح الله كفــر .
فهذا مالك ابن دينار على سبيل المثال يقول : ( بدأت حياتي ضائعا سكيراً عاصيا ... أظلم الناس وآكل الحقوق .. آكل الربا .. أضرب الناس . افعل المظالم .. لا توجد معصية إلا وارتكبتها .. شديد الفجور .. يتحاشاني الناس من معصيتي.
يقول : في يوم من الأيام .. اشتقت أن أتزوج ويكون عندي طفله .. فتزوجت وأنجبت طفله سميتها فاطمة .. أحببتها حباً شديدا .. وكلما كبرت فاطمة زاد الإيمان في قلبي وقلَّت المعصية في قلبي .. ولربما رأتني فاطمة أمسك كأسا من الخمر ... فاقتربت مني فأزاحته وهي لم تكمل السنتين .. وكأن الله يجعلها تفعل ذلك .... وكلما كبرت فاطمة كلما زاد الإيمان في قلبي .. وكلما اقتربت من الله خطوة .... وكلما ابتعدت شيئا فشيئاً عن المعاصي .. حتى اكتمل سن فاطمة 3 سنوات فلما أكملت .... الــ 3 سنوات ماتت فاطمة .
يقول : فانقلبت أسوأ مما كنت .. ولم يكن عندي الصبر الذي عند المؤمنين ما يقويني على البلاء . . فعدت أسوا مما كنت .. وتلاعب بي الشيطان .. حتى جاء يوما .
فقال لي شيطاني : لتسكرن اليوم سكرة ما سكرت مثلها من قبل !! فعزمت أن أسكر وعزمت أن أشرب الخمر وظللت طوال الليل أشرب وأشرب وأشرب فرأيتني تتقاذفني الأحلام .. حتى رأيت تلك الرؤيا رأيتني يوم القيامة وقد أظلمت الشمس . . وتحولت البحار إلى نار.. وزلزلت الأرض ... واجتمع الناس إلى يوم ألقيامه .. والناس أفواج .. وأفواج .. وأنا بين الناس وأسمع المنادي ينادي فلان ابن فلان .. هلم للعرض على الجبار .
يقول : فأرى فلان هذا وقد تحول وجهه إلى سواد شديد من شده الخوف حتى سمعت المنادي ينادي باسمي .. هلم للعرض على الجبار .
يقول : فاختفى البشر من حولي (هذا في الرؤية) وكأن لا أحد في أرض المحشر .. ثم رأيت ثعبانا عظيماً شديداً قويا يجري نحوي فاتحا فمه. فجريت أنا من شده الخوف فوجدت رجلاً عجوزاً ضعيفاًً .....
فقلت : آه: أنقذني من هذا الثعبان
فقال لي .. يابني أنا ضعيف لا أستطيع ولكن إجر في هذه الناحية لعلك تنجو ...
فجريت حيث أشار لي والثعبان خلفي ووجدت النار تلقاء وجهي ..
فقلت: أأهرب من الثعبان لأسقط في النار ؟ فعدت مسرعا أجري والثعبان يقترب
فعدت للرجل الضعيف وقلت له: بالله عليك أنجدني أنقذني .. فبكى رأفة بحالي ..
وقال: أنا ضعيف كما ترى لا أستطيع فعل شيء ولكن إجر تجاه ذلك الجبل لعلك تنجو
فجريت للجبل والثعبان سيخطفني فرأيت على الجبل أطفالا صغاراً فسمعت الأطفال كلهم يصرخون: يا فاطمة أدركي أباك أدركي أباك .
يقول :: فعلمت أنها ابنتي .. ويقول ففرحت أن لي ابنة ماتت وعمرها 3 سنوات تنجدني من ذلك الموقف
فأخذتني بيدها اليمنى ودفعت الثعبان بيدها اليسرى وأنا كالميت من شدة الخوف ثم جلست في حجري كما كانت تجلس في الدنيا وقالت لي يا أبت : ألم يأن للذين آمنوا أن تخشع قلوبهم لذكر الله؟
يقول : يا بنيتي .... أخبريني عن هذا الثعبان !! قالت هذا عملك السيئ أنت كبرته ونميته حتى كاد أن يأكلك .. أما عرفت يا أبي أن الأعمال في الدنيا تعود مجسمة يوم ألقيامه...؟
يقول:وذلك الرجل الضعيف: قالت ذلك العمل الصالح .. أنت أضعفته وأوهنته حتى بكى لحالك لا يستطيع أن يفعل لحالك شيئاً ولولا انك أنجبتني ولولا أني مت صغيرة ما كان هناك شئ ينفعك .
يقول : فاستيقظت من نومي وأنا أصرخ: قد آن يارب.. قد آن يارب, نعم (ألم يان للذين آمنوا أن تخشع قلوبهم لذكر الله) ؟ يقول : واغتسلت وخرجت لصلاه الفجر أريد التو به والعودة إلى الله .
يقول :دخلت المسجد فإذا بالإمام يقرأ نفس الآية (ألم يأن للذين آمنوا أن تخشع قلوبهم لذكر الله)
ذلك هو مالك بن دينار من أئمة التابعين ،هو الذي اشتهر عنه أنه كان يبكي طول الليل . ....... ويقول
إلهي أنت وحدك الذي يعلم ساكن الجنة من ساكن النار، فأي الرجلين أنا اللهم اجعلني من سكان الجنة ولا تجعلني من سكان النار وتاب مالك بن دينار واشتهر عنه أنه كان يقف كل يوم عند باب المسجد ينادي ويقول أيها العبد العاصي عد إلى مولاك أيها العبد الغافل عد إلى مولاك أيها العبد الهارب عد إلى مولاك مولاك يناديك بالليل والنهار يقول لك :من تقرب مني شبراً تقربت إليه ذراعاً، ومن تقرب إلي ذراعا تقربت إليه باعاً، ومن أتاني يمشي أتيته هرولة . فهل سيصرعكم ام ستصرعوه؟


jocolor jocolor jocolor
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
(لا يَصـــرَعَـنـََّكم)
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
مدرسة شما الثانوية :: القسم الاسلامى :: القرأن الكريم-
انتقل الى: